رسالة صريحة: نحو حزب المؤسسة لا حزب "التحندقات"

إلى فخامة رئيس الجمهورية..
إن قوة الحزب تكمن في كونه مظلة للجميع، لا "إقطاعيات" سياسية يتقاسمها المتنفذون. ما نلاحظه اليوم من تحول بعض الوزراء والأمناء العامون والمدراء إلى قادة تيارات ضيقة هو الخطر الحقيقي؛ حيث تتحول مناصب الدولة ومصالحها لخدمة "التيار" والولاء الشخصي على حساب المشروع الوطني الجامع.








