رأي المحقق

رسالة صريحة: نحو حزب المؤسسة لا حزب "التحندقات"

إلى فخامة رئيس الجمهورية..

إن قوة الحزب تكمن في كونه مظلة للجميع، لا "إقطاعيات" سياسية يتقاسمها المتنفذون. ما نلاحظه اليوم من تحول بعض الوزراء والأمناء العامون والمدراء إلى قادة تيارات ضيقة هو الخطر الحقيقي؛ حيث تتحول مناصب الدولة ومصالحها لخدمة "التيار" والولاء الشخصي على حساب المشروع الوطني الجامع.

19 January 2026

عن الوزير الأول المختار أجاي.. مدرسة "الوطن أولاً"

بين هوس "الجمع" وشغف "البناء"، يقف معالي الوزير الأول المختار أجاي في صفّ القلائل الذين لا تغريهم الأرصدة بقدر ما تحركهم المصلحة الوطنية.

إنه ينتمي لفئة "المثقفين الوطنيين" الذين يدركون أن الثروة الحقيقية هي الأثر الذي يُترك في خدمة الشعب، لا المال الذي يُكدّس في الخزائن. إنها قناعة لا يفهمها إلا من تجرد من ذاته ليكون لوطنه.

بتاريخ:12/01/2026

13 January 2026

رسالة مكاشفة: الأرقام لا تكذب.. فمن يخدم من؟

فخامة الرئيس، بلغة الأرقام الصارمة: في 2019 نلتم 52% بجهود المخلصين، وفي 2024 -وبعد حشد "جيوش" الساسة، والمنشقين، وأرباب العمل، والوجهاء- لم تزد النسبة إلا قليلاً لتصل 56%في المأمورية الثانية 2024

المفارقة المذهلة: أن سلفكم حصد 74% في المأمورية الثانية2014 أمام معارضة شرسة وموحدة، بينما حصدتم أنتم هذه النسبة المتواضعة أمام "إجماع" صوريّ لم يترجمه الواقع في صناديق الاقتراع.

13 January 2026

رجل المرحلة.. عندما تلتقي الكفاءة بالإرادة

يبرهن الوزير الأول يوماً بعد يوم أنه لم يكن مجرد خيار إداري، بل كان "اكتشافاً استراتيجياً" موفقاً لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

لقد بصم هذا الإطار الوطني على تحولات جذرية ومشهودة؛ فمن إرساء قواعد الانضباط في إدارة الضرائب بعد طي صفحة الفوضى، إلى عصرنة القطاع المالي وتأمين الاعتمادات اللازمة لفتح آفاق التوظيف أمام الشباب في مختلف التخصصات.

لماذا يزعج المفسدين؟

لأن نهجه يقوم على:

11 January 2026

قلمي لا يكتبُ تملقاً، بل يشهدُ استحقاقاً؛ فالوطن عندي أسمى من المحاباة

إن واقعنا اليوم يفرضُ حقيقةً لا تقبل التأجيل: الحقائب الوزارية أمانةٌ ثقيلة، لا تليقُ إلا بالصادقين في أقوالهم، والمخلصين في أفعالهم. لقد آن الأوان لـ "غربلة إدارية" شاملة، تُنهي عهد "أصحاب الصدف" وتضع حداً لتمييع المناصب العليا؛ فمن لا يستحق إدارة مصلحة، لا يمكنه أن يُؤتمن على مصير أمة.

نحن بحاجة إلى "الرجل المناسب" في "المكان المناسب"، حمايةً لمستقبل الوطن وصوناً لمقدراته.

بتاريخ :11/01/2026

11 January 2026

بين نضج النخب واغتراب التنمية: دلالات "الهدية" السنغالية

تأتي الهدية الرمزية التي قدمها معالي الوزير الأول السنغالي عثمان سونغو لنظيره الموريتاني معالي الوزير الأول المختار أجاي ، لتؤكد أن الديمقراطيات الحقيقية هي التي تقودها نخب وطنية علمية، تقدر قيمة الرجال وتتقاطع معهم في طموح تغيير المسلكيات والنهوض بالشعوب. هذا الاحتفاء هو تجسيد حي لنجاح الاتفاقيات المشتركة وعمق الروابط التنموية بين البلدين.

10 January 2026

بين فُرص الحوار وسياسة الكرسي الشاغر

كان من الأجدر بالنائب بيرام الداه أعبيد استثمار لحظة الانفتاح التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والحضور في الجلسة التحضيرية التي افتتحها فخامته؛ تلبيةً لدعواته المتكررة للتشاور الوطني الشامل.

إن تجربة حزب "تواصل" في الحقل السياسي الموريتاني تُقدم درساً بليغاً في نبذ سياسة "الكرسي الشاغر"، وهي السياسة التي أثبتت نجاعتها في تحقيق المكاسب الوطنية وفرض الحضور السياسي.

9 January 2026

جعبتي :"مصلحة موريتانيا فوق كل اعتبار: خارطة طريق للحوار"

مع اجتماع الأحزاب السياسية اليوم تحت سقف الرئاسة مع صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني، نتطلع إلى حوار يلامس الجوهر ويتجاوز العقبات الثانوية. إن نجاح هذا المسار يكمن في التركيز على أولويات المواطن:

• إصلاح القطاع المصرفي: نحن بحاجة لغربلة البنوك وتقليصها لتصبح مؤسسات تنموية تخدم الموظف والمواطن عبر تسهيل القروض ومراجعة الرواتب.

8 January 2026

موريتانيا بين نية الإصلاح وعقبات "المربع القديم

أثبت لقاء فخامة رئيس الجمهورية بقوى المعارضة أن هناك إرادة حقيقية لتأسيس دولة القانون والمؤسسات. لكن، وجب التنبيه إلى أن القوى التي أجهضت "حوار الأكاديمية الدبلوماسية" – من ضفتي الأغلبية والمعارضة – ما زالت تتربص بقطار الإصلاح، لأنها ببساطة تعادي مفهوم الحوكمة الرشيدة وتخشى صعود الشباب إلى مراكز القرار.

السيد الرئيس، إن الأمانة التي طوقكم بها الشعب تقتضي:

7 January 2026

حول آليات إنجاح الحوار الوطني وتجاوز العوائق الهيكلية

إلى صاحب الفخامة، رئيس الجمهورية،

انطلاقاً من قناعتنا بشخصيتكم كقائد يمتلك الرؤية النظرية والقدرة الإقناعية، نود لفت انتباه فخامتكم إلى أن العائق الحقيقي أمام أي حوار وطني ناجح ليس "الأفكار"، بل "الأشخاص" المتخندقين من الجيلين السياسي القديم والحديث، الذين غلّبوا منطق المصالح الخاصة على أمانة الوطن.

6 January 2026

الصفحات