إلى أين تسير الأمور؟

في ظل الغبن المتنامي داخل الأغلبية، وتغوّل أسر ومجموعات بعينها على مفاصل النفوذ، واستئثارها بالنصيب الأكبر من المناصب والامتيازات والصفقات، اتسعت الهوة داخل البيت الواحد، حتى بدا وكأن الأغلبية أصبحت تعيش انقسامًا غير معلن بين فئة تستفيد من كل شيء، وأخرى تتحمل كل الأعباء.








