قافلة الإصلاح تُبحر... وأصحاب المصالح في ذهول

للأسف، "ينتهز البعض كل مناسبة للمطالبة بتعديل وزاري، غافلين عن أن صاحب الفخامة هو الوحيد المخول بتقييم العمل الحكومي.
الواقع اليوم يثبت أن المواطن البسيط في الداخل استفاد اجتماعياً وبشكل ملموس في مجالات الصحة، التعليم، ولعل شفافية المسابقات الوطنية في السنوات الأخيرة خير شاهد، حيث مكنت أبناء الطبقات الهشة من التفوق والتميز بفضل إصلاح التعليم وتوفير السكن الداخلي.
والخدمات الأساسية، إلى جانب تحسين خدمات المياه والكهرباء، ودون حاجة لوصاية أو وساطة من نائب أو عمدة. لقد أصبحت الخدمة تُقدم للمواطن بكرامة ودون مَنّ، وهو ما يدركه الجميع.
وهذا التغيير تحديداً هو سبب تحامل بعض أصحاب المصالح والمنتفعين على النظام وعلى حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي، التي أنصفت المناطق الهشة. إن عهد العمولات والوسطاء والمنّ على المواطن قد انتهى إلى غير رجعة، وهو ما أزعج بعض رموز العهود السابقة من اختيار صاحب الفخامة ل شخصية ديناميكية لقيادة الحكومة مثل معالي الوزير الأول المختار أجاي .
القافلة تسير... ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.
بتاريخ :12/09/2026
عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية
ر. جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة