حملات التضليل لا تحجب شمس الكفاءة: الدكتور عالي أعلاده نموذجاً

من المؤسف أن نرى محاولات بائسة لتضليل الرأي العام واستهداف الأطر الوطنية المخلصة، التي توازن بنجاح بين تطوير المؤسسات ومضاعفة أدائها، وبين إنصاف المصادر البشرية والرفع من كفاءتها.
ويبرز في صدارة هذه الكفاءات الدكتور عالي أعلاده؛ الأستاذ والإداري المتميز في التعليم العالي بمادة الرياضيات، والذي أثبت جدارته الإدارية سابقاً في إدارة "المدرسة الوطنية للإدارة" كخير خلف لخير سلف (المرحوم لمرابط سيدي محمود الشيخ أحمد). واليوم، يحظى الدكتور بإجماع مشهود من موظفي ومستمعي إذاعة موريتانيا التي يقودها بنجاح؛ حيث استعاد العمال حقوقهم مضاعفة، وشهدت الإذاعة طفرة نوعية في دعم الإعلام المستقل بالمعلومة بالصورة والصوت والنص فور حدوثها.
لقد نجحت الإذاعة في مواكبة الأنشطة الرئاسية والحكومية بلحظتها، لتربط المواطن الموريتاني في كل شبر من الوطن — من فصالة إلى انجاكو وبير أم كرين — بحقه في المعلومة بالتساوي بين البدو والحضر.
إن ما يتعرض له الدكتور المدير العام اليوم من تشويش ومحاولات استهداف عبر البعض من المدونين ا، هو ضريبة النجاح التي تدفعها الكفاءات العالية أمام بعض النخب الممتعضة. لكن هذه المغالطات أصبحت مكشوفة حتى للعامة، ولن يحيق المكر السيئ إلا بأهله. فصاحب الفخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، لا تؤثر فيه أساليب التشويش، ويعرف جيداً قدر ومكانة الأطر الأكفاء. ستظل الحقيقة شامخة، وسيبقى عطاء المخلصين شاهداً عليهم.
بتاريخ:21/07/2026
عالي أماهنه/ م. المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة