بين معجزة "أظهر" ومستشفى القلب.. لماذا يبتسم التاريخ لـ ولد لغظف؟

نضحك اليوم، وننشر السرور بين أفراد الشعب الموريتاني وفي محيطنا الإقليمي، ونحن نرى هذا المستشفى الفريد من نوعه يؤدي رسالته الإنسانية. مستشفىً لم يكن ليرى النور لولا الأفكار الرائدة والقدرة العالية على الإقناع التي تميز بها الوزير الأول الأسبق، الدكتور مولاي ولد محمد لقظف، والذي أقنع الرئيس الأسبق بتشييده في تلك المنطقة بالذات.
ولو عاد الأمر لرؤية الدكتور ولد لقظف وتخطيطه الشامل، لاكتملت كافة الملحقات والمرافق التابعة لهذا الصرح الطبي منذ زمن. هذا الرجل لم يكن مجرد مسؤول، بل كان مهندس مرحلةٍ تميزت بإنشاء الموانئ، والمستشفيات، والجوامع، والمعاهد العلمية.
ولا تتوقف إنجازاته عند البنية التحتية والمؤسساتية؛ بل امتدت يد الإعمار في عهده إلى القطاع الزراعي، حيث قاد تجربة رائدة لدعم الخريجين وتوجيههم نحو زراعة الأرز الموريتاني، محققًا قفزة نوعية في الإنتاج المحلي.
أما المعجزة الكبرى والإنجاز الأضخم، فيتجلى في "مشروع أظهر" الذي دفق ملايين الأمتار المكعبة من المياه الصالحة للشرب ليروي عطش مناطق واسعة من الوطن بعد عقود من الجفاف.
واليوم، بينما يزور الوزير الأول الحالي مستشفى القلب لمؤازرة مريض يستحق اللفتة والكرم، نستحضر تلك الحقبة التي تغيرت فيها العقليات الإدارية والتنموية. إن رئيس الجمهورية اليوم بحاجة ماسة لاستشارة هذا الدكتور المخضرم والاستئناس برؤيته في التنمية وبناء الوطن.
بتاريخ:18/07/2026
عالي أماهنه/ المحقق الإعلامية