سيد أحمد ولد محمد: رجل الدولة الذي كسر قالب "النخبة التقليدية"

يصعب أن تجد في المشهد السياسي الحالي قامة تجمع بين الكفاءة التكنوقراطية والعمق الإنساني، لكن المهندس سيد أحمد ولد محمد (وزير الثروة الحيوانية الحالي ورئيس حزب الإنصاف السابق ) يشكّل استثناءً حقيقياً. هو رجل وطنٍ فوق كل اعتبار، يرى قوة موريتانيا في تنوعها العرقي والجغرافي، وفي تماسك جهاتها الأربع ووسطها.

حيثما حطّت رحاله في خدمة الدولة، تتجلى مبادئه؛ فلم يكن يوماً حكراً على فئة أو جهة. خلال توليه وزارة الإسكان، رفض احتكار الأراضي وجسد العدالة الاجتماعية بتوجيه الاستراتيجيات للمهمشين والمغبونين. وعندما قاد حزب الإنصاف، شرّع أبوابه يومياً للفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة، فكانت المهرجانات الحاشدة التي تتدفق إليها الجماهير طواعيةً شهادةً حيةً وعفوية على صدقه.

ميزته الكبرى أنه مسؤول "بأبواب وهواتف مفتوحة"، بعيد كل البعد عن الانتهازية والمحسوبية التي ابتُليت بها بعض النخب. رجل واضح، صادق، يترفع عن صراعات اللوبيات الضيقة، ولا يبتذل مواقفه.

إن التزام المهندس سيد أحمد يتجاوز الشعارات؛ فهو يتبنى رؤية فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ويجسدها واقعاً ملموساً. وخير دليل على ذلك قطاع الثروة الحيوانية اليوم، فبعد سنوات من هدر الميزانيات دون جدوى، يشهد القطاع تحت قيادته قفزة تنموية ملحوظة لا ينكرها إلا جاحد.

كلمة حق وسيرة عطرة: إن الإبقاء على قامة وطنية ناصحة ومخلصة كالمهندس سيد أحمد محمد في دوائر القرار بجانب رئيس الجمهورية، هو صمام أمان لاستمرار عجلة البناء والإنصاف.

بتاريخ:17/07/2026

عالي أماهنه/ م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

20 July 2026