هيبة الدولة فوق الجميع: عندما تتحول "الحصانة" إلى غطاء للفوضى!

إن دخول بعض النواب بجرأة خلف زجاج السيارات المظللة، ودون التعريف بأنفسهم في ظل هذه الظرفية الحساسة، هو مسلك غير مقبول قانوناً ولا أخلاقياً. هذا الاستهتار قد يعرض أصحابه للإخراج بالقوة، تماماً كما فعل البرلمان السنغالي مع نواب الفوضى.
وأمام هذا المشهد، بات حل البرلمان مطلباً ملحّاً قبل أن تتسع رقعة البلبلة؛ فالضرورات تبيح المحظورات، ووضعية البلد الراهنة لا تحتمل ترف الحوارات العبثية في وقت أصبحت فيه "السكينة العامة" مهددة وغير متاحة.
ختاماً، سيادة الرئيس:
اعلمْ أن الأركان المدنية لنظامكم قد شاخ أغلبها وأحيل إلى التقاعد الفكري؛ ولم تعد هذه الوجوه صالحة لتقديم النصح والاستشارة، بعد أن انحصر همّها في البحث عن مصالحها الشخصية الضيقة على حساب مصلحة الوطن ومستقبله.
بتاريخ : 16/07/2026
عالي أماهنه /م. المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة