المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن: إقصائي وتجاهل مشاركتي في مؤتمر الرئيس غزواني المنتظر ليس منصفاً

إخوتي الأفاضل،

بمناسبة المؤتمر الصحفي المرتقب لصاحب الفخامة، أرى أنه من الضروري مشاركة صحفيين على مستوى عالٍ من الثقافة والاهتمام بالساحة الوطنية والدولية، وخاصة ملفات دول الساحل والتنمية الشاملة.

إن هذا الحدث ليس مكاناً للصحافة الشعبوية والتجمعات التي تقتصر على "لوبيات" موجهة يملكها أفراد يستغلون الآخرين. هؤلاء ليسوا معياراً للإعلام، لافتقارهم إلى الثقافة المهنية، وتركيزهم على قضايا محلية ضيقة بعيدة عن الملفات السياسية والحقوقية الكبرى، ناهيك عن الخروج عن التقاليد المهنية في طرح الأسئلة.

والإنصاف هنا -دون تزكية لنفسي فالرأي العام هو المعيار- يفرض نفسه؛ فلستُ ممن يركب الموجة، بل أنا محايد بحكم تجربة تمتد لـ 21 سنة في الإعلام الوطني الحقيقي، من خلال مؤسسة عريقة تأسست سنة 2006 بترخيص رسمي موقّع من وزير الداخلية وبإشراف مدير الحريات العامة سيدي يسلم ولد اعمر شين المعروف بدقته.

بناءً على هذا، فإن إقصائي وتجاهل مشاركتي في مؤتمر الرئيس غزواني المنتظر ليس منصفاً؛ فالكل يعرف تميز أسئلتي ومهنيتها، وإنتاجي المشهود يومياً عبر "جريدة المحقق" الأسبوعية التي توزع كل يوم إثنين على الرئاسة والدوائر الحكومية كافة.

بتاريخ: 10/07/2026

عالي أماهنه / مؤسسة المحقق الإعلامية

(جريدة المحقق الأسبوعية- وموقع المحقق المعروف)

10 July 2026