تعزية

بسم الله الرحمن الرحيم
{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة: 155-157).
أخي الغالي وصديقي العزيز
سعادة النائب الفاضل/ زين العابدين المنير /الموقر
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ومليئة بالحزن والأسى، تلقيت نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى (والدتنا ووالدتكم الغالية/مريم السجاد .
إن فقدان الأم كسرٌ لا يجبره إلا الصبر والاحتساب، وعزاؤنا وعزاؤكم هو ما وعد الله به عباده الصابرين. ونذكركم بما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى»، وقوله في الحديث القدسي: «يَقُولُ اللَّه تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلَّا الجَنَّةُ».
اللهم اغفر لها وارحمها:
اللهم عافها واعفُ عنها، وأكرم نُزُلها، ووسع مُدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد.
اللهم نقّها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدلها داراً خيراً من دارها، وأهلاً خيراً من أهلها.
اللهم إنها كانت صابرة محتسبة، فاجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ولا تجعله حفرة من حفر النيران.
اللهم انزل على قلوب أبنائها وأهلها الصبر والسلوان، واجمعكم بها في مستقر رحمتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
عظم الله أجوركم، وأحسن عزاءكم، وغفر لميتكم.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
بتاريخ:03/07/2026
أخوكم على الدوام الفقير إلى الله / عالي أماهنه/م. المحقق الإعلامية، رئيس ج. الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة