الإعلامي عالي ولد اماهن للرئيس ولد الغزواني: إننا اليوم لسنا بحاجة إلى حوارات سياسية عقيمة، بل إلى تجسيد حقيقي للعدالة، وتكافؤ الفرص، وتكريس مبدأ الكفاءة

فشل النخبة السياسية المدنية في تغليب المصلحة العامة، وعجزها عن التوافق، هو ما يثبت عدم وفائها للعهود، وهو السبب الرئيس وراء تعثر المسار الديمقراطي منذ الإطاحة بالرئيس الراحل سيدي ولد الشيخ عبد الله.
إننا اليوم لسنا بحاجة إلى حوارات سياسية عقيمة، بل إلى تجسيد حقيقي للعدالة، وتكافؤ الفرص، وتكريس مبدأ الكفاءة، بدلاً من أسلوب "المحاصصة" والمحسوبية في التعيينات التي جعلت مجالس الوزراء حكراً على المقربين من النافذين، بينما أُقصيَ المناضلون الداعمون منذ 2019؛ ممّا تسبب في الانسحابات الحالية من حزب الإنصاف، خاصة ولاية الحوض الشرقي ، وهناك البعض بدأ يتحفظ للأسف .
فخامة الرئيس،
إن هيمنة جهات محدودة على السلطات الثلاث وعلى شرايين الاقتصاد الوطني تغذي شعور التهميش. إن إنصاف الشمال الموريتاني وولايتي الحوضين (الشرقي والغربي) أصبح ضرورة ملحة. ولأن الوزير الأول محمد ولد بلال مسعود أثبت أنه مؤتمن على النضال والمناضلين، فإننا ندعوكم للاعتماد عليها المشاورة في التعيينات ، والعودة الفورية لسياسة "التوازنات الوطنية" والعدالة التوزيعية في مناصب السيادة لإعادة الاستقرار السياسي والاجتماعي للبلد.
بتاريخ: 20/06/2026
عالي أماهنه/ م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة .