موريتانيا وحتمية الرئاسة الاستراتيجية

من يطمح لقيادة موريتانيا اليوم، يجب أن يتقن لغة دول الساحل وتحالفها (AES)؛ فالرئيس الذي يحتاج إلى ترجمة، ولا يتعمق في لغة المنطقة الاستراتيجية، لا يمكنه التخطيط للمستقبل.
في ظل ظرفيتنا الراهنة، تُعد المرجعية والحنكة العسكرية ضرورة ملحة، بعيداً عن العاطفة؛ فموريتانيا فوق كل اعتبار، والقيادة لا تناسب كل عسكري. أما النخب المدنية، فمع الأسف، لم تنضج سياسياً بعد، وما زالت حبيسة صراع الأجيال، فضلاً عن إخفاقات تجاربها السابقة في التعاطي مع المؤسسة العسكرية والأمنية.
زيارة رئيس سيراليون الحالية دليل حي؛ فقد كان عسكرياً، سلم السلطة للمدنيين، وعندما عجزوا عن توفير الأمن، عاد بانتخابات شرعية ليقود بلده بنجاح.
ومن منطلق الوطنية الحقّة، نؤكد أن التحسينات الأخيرة لصالح العسكريين جاءت في وقتها تماماً وهي خطوة ممتازة جداً لحماية الوطن.
بتاريخ:16/06/2026
عالي أماهنه/المحقق الإعلامية