شباب السنغال يصنع التاريخ.. فمتى يتحرر شباب موريتانيا؟

في السنغال، فرض الشباب إرادتهم المستقلة واكتسحوا الساحة بقوة، مجبرين "الطبقة السياسية القديمة" على الاستسلام لطموحهم في محاربة الفساد وتجديد النخب. أما في موريتانيا -رغم أن الشباب يمثل 80% من السكان- فللأسف لا يزال أغلبهم تابعاً لعقليات التوريث والفساد التي رسخها الشيوخ والمكهلون، بل ويهاجمون كل من يحمل فكراً إصلاحياً!

متى يستلهم شبابنا التجربة السنغالية ليتحرر من تبعية الموالاة والمعارضة العقيمة؟ وأين هم اليوم من الوقوف بالمرصاد أمام قرارات تمديد سن التقاعد (التي تجاوزت المعدل الإقليمي بـ 4 سنوات)، وهي خطوة تقتل الأمل في التوظيف وتكرّس ركود الدولة؟

الوطن يحتاج وعياً شاباً ينتفض ضد الفساد، لا شباباً يصفق لمن أفسدوا عقليته.

بتاريخ : 07/06/2026

عالي اماهن/ المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

7 June 2026