إنصافٌ في زمن المراجعات: الاستقامة التي أربكت السماسرة

إن شهادات وتدوينات "صحافة البلد" أنفسهم باتت تثبت استقامة الوزير الأول المختار ولد أجاي وصرامته، وهو النهج الذي أزعج السماسرة والرجعيين وأصحاب العقليات البائدة التي تقاوم التغيير.

لستُ مستفيداً من قطعة أرض، ولا رحلة حج، ولا أي امتيازات شخصية، وإنما أكتب انطلاقاً من واقع البلد. واليوم، نرى تراجعاً شجاعاً من شخصيات سياسية ووزراء سابقين كانوا يحملون مواقف مسبقة، ليعترفوا بإنصاف: "لقد ظَلمنا المختار ولد أجاي وكنّا ضحية مغالطات".

خلافاً لأسلوب المداهنة والمبايعة الشائع لدى بعض الإعلاميين والمدونين، هذه شهادة مجردة تفرضها الحقيقة، ولا بديل عن تغيير العقليات لبناء الوطن.

بتاريخ: 25/05/2026

عالي اماهن/المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

25 May 2026