شهادة إنصاف في زمن التحامل: "أندحمودي خطاري".. العصامية الكاسرة لإنتاج "لمكهل"

إخوتي الأعزاء من الإعلاميين والمدونين؛
تعلمون أن تزكيتي لرجال السياسة والشأن العام نادرة جداً ولا أمنحها إلا بحقها، لكن من باب إحقاق الحق وإنصاف الرجال، سأحدثكم اليوم عن الأخ أندحمودي خطاري.
إن "أندحمودي" يمثل اليوم نموذجاً نادراً من الشباب؛ في جديته، صرامته، وقدرته الفائقة على الإقناع، والمجابهة، والمناظرة. وهو، رفقة أخيه مصطفى عبد الغفور، من خيرة رجال الأعمال الشباب الصادقين في أقوالهم وأفعالهم، والملتزمين بأعلى درجات النزاهة واحترام الآجال في المعاملات.
عصامية سياسية بلا وساطة ولا قبلية
أعلموا أن "أندحمودي" سياسي عصامي، لم يصنعه أحد بل صنع نفسه بنفسه أمام الجميع؛ فمنذ عملية الانتساب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية (سابقاً)، فرض ذاته ودخل الحزب من بابه الواسع وصولاً إلى المكتب التنفيذي بكفاءته وحدها، دون وساطة، ولا محسوبية، ولا ضغط قبلي أو جهوي. رجلٌ مقنع، يتكلم بصدق ونزاهة، ويمتلك جرأة نادرة في قول الحقيقة وتوضيحها، بعيداً عن الفبركة أو التقول على الآخرين.
إنجازات ملموسة ومواقف وفاء نادرة
لقد جسّد جديته في صفقات البنية التحتية التي أنجزها بأعلى معايير الجودة والممتازة؛ وتكفيكم مدرسة عين الطلح بسوكوجيم كأكبر دليل، إضافة لـ ثانوية تيارت العريقة وتوسعتها، ناهيك عما أنجزه في داخل البلد من مدارس ومراكز صحية وشبكات مياه.
وعلى الصعيد السياسي، كان سبباً في تعيين شخصيات كبرى ودعمهم سياسياً، ولديه اليوم مصداقية كبرى في مجتمعه الضيق.
أما على الصعيد الإنساني والوفاء بالعهود؛ فأنا شخصياً (عالي ولد أماهنه)، لم أجد في ميدان السياسة رجلاً وفياً ومحترماً للمواقف والعهود مثله؛ هو سندي في السراء والضراء، وفي اللحظة التي أستدعيه فيها لدعم موقف لي، أجدُه واقفاً بجانبي بكل شجاعة ولو كان ذلك ضد إخوته وأشقائه وقبيلته، وهذا دليل ملموس عشته معه في مواقف نادرة. كما أنه معروف داخل اللجنة الوطنية لشباب حزب الإنصاف بأنه المحرك القوي والصلب الذي يدافع عن مصالح اللجنة بصدق، ويجابه لإظهار الحقيقة.
- دحض الشائعات وتعرية التحامل
للأسف، هناك مجموعة حاقدة وحاسدة في هذا البلد تعادي كل طموح يطور نفسه بإرادته الحرة. ولهؤلاء نقول بالحقائق:
1 -إن مؤسسته الاقتصادية تأسست ونجحت قبل تعيين معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي وزيراً للاقتصاد والمالية، وشركته معتمدة لدى الدولة منذ 16 سنة، ولم يحصل قط على صفقة إلا عبر المناقصات والتنافس الشفاف.
2 -كل ما يملكه اليوم من عقار هو قطعة أرضية واحدة (200 متر مربع) اشتراها بـ 25 مليون أوقية قديمة قرب مستشفى القلب.
إن التحامل الممنهج ضده تقف وراءه صراعات محلية، وبعض الشباب الذين لم يوفقهم الله للأفكار النيرة التي تقود للنجاح.
- صمام أمان "الإنصاف"
إن أفكار وطروحات أندحمودي خطاري هي دائماً سبب نجاح حزب الإنصاف، وهي الطروحات القوية التي أتعبت جماعة "لمكهل" المتقاعدة، والتي حاولت تصفيته سياسياً لعجزها عن مجابهته ومناظرته. لكنه لن يتوقف، فهو مدعوم بمحبته الكبيرة لدى ساكنة نواكشوط، وبإرادته الصلبة.
وكما يقال دائماً: القافلة تسير.. والكلاب تنبح.
بتاريخ :21/05/2026
عالي اماهن/المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة .

