بين الإنجاز الملموس والضجيج الممنهج: اتحاد أرباب العمل في عهده الذهبي

للأسف، يتعرض رجل الأعمال زين العابدين الشيخ أحمد لحملة استهداف ممنهجة، لا لشيء إلا لأنه كسر قيود الماضي وحول اتحاد أرباب العمل من "نادٍ ضيق" لأسرة محددة، إلى مؤسسة اقتصادية عصرية تحظى بثقة واشنطن وبروكسل والعالم العربي والإفريقي، وتفتح أبوابها للإبداع والشباب والمبتكرين.
ثنائية النجاح: إرادة سياسية وبناء وطني
إن ما نشهده اليوم من طفرة في البنى التحتية والتوجه نحو السيادة الغذائية لم يكن ليتحقق لولا تكامل فريد بين ركيزتين:
1. مناخ الأعمال الاستثنائي: الذي أرسى دعائمه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني؛ المناخ الذي لا تؤثر فيه ضغوط "الجامدين الكسلاء" ولا يلتفت فيه لغير لغة الإنتاج.
2. القيادة الميدانية الجادة: حيث برهن زين العابدين أن الرؤية الاقتصادية الثاقبة تفوق الشهادات الورقية، فأنقذ الاتحاد من العزلة، وجعل للصانع التقليدي والمستثمر الشاب مكاناً تحت الشمس.
الحقائق التي لا تُحجب بغربال
بينما كان البعض يغادر البلد عند الأزمات، جاهد هذا الرجل ومعه ثلة من الوطنيين لتوطين الاستثمار وحماية المستهلك. لقد انتهى زمن التحايل على المستثمرين وتشويه بضائعهم، وحل محله زمن المعايير والمصداقية.
إن الحملات الإعلامية التي يمولها الفاشلون اليوم ليست سوى محاولة يائسة لتضليل الرأي العام الذي أصبح يدرك جيداً حجم الفرق بين "اتحاد المصالح الضيقة" سابقاً، و"اتحاد التنمية الشاملة" حالياً.
بتاريخ: 24/04/2026
عالي اماهن/المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة
