معركة السيادة.. متى نسترد ثرواتنا المنهوبة؟

آن الأوان لكسر قيود الارتهان لشركات التعدين الأجنبية (تازيازيت وMCM) والتحرر من لوبيات الفساد التي ترهن مقدرات الوطن لصالح "سماسرة" السلطة.
إن تجارب أشقائنا في بيركينا فاسو والسنغال ومالي والنيجر، الذين انتزعوا نسباً تصل إلى نصفية % من الأرباح، ليست مجرد صدفة؛ بل هي ثمرة الإرادة الوطنية الصادقة واستقطاب "العقول المهاجرة" التي وضعت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. تأميم الموارد وتصحيح الاتفاقيات المجحفة ليس مجرد خيار، بل هو السبيل الوحيد لضمان حق الأجيال القادمة في خيرات أرضها.
بتاريخ :20/04/2026
عالي اماهن/المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة