نداء الحقيقة وواجب النصح: صرخة إنقاذ قبل فوات الأوان

بصفتي داعمًا مخلصًا ومشهودًا له بالوطنية والصدق، ومن منطلق قول الحقيقة المطلقة مهما كان ثمنها، أضع أمام فخامتكم تشخيصاً لأزمة تدبيرية تنخر جسد الدولة؛ حيث انقلبت الموازين وأصبح "التطرف والإساءة" بوابات للتعيين والمنافع، بينما يُدفع بالداعمين الوطنيين والأطر الكفؤة إلى قارعة الطريق.
إن استرضاء "المسيئين من المدونين والإعلاميين والمفبركين والمتقولين بتوظيف ذويهم في بعض القطاعات هو خذلان للوفاء، وتمركز القرار والثروة في يد "الأسرة الضيقة" ومن يسمون بـأطر "الوكافة" حول الدولة إلى إقطاعيات خاصة تمارس الإقصاء الممنهج. إنني أحذر بصدق: هناك خلل بنيوي في منظومة الإبلاغ والبطانة المحيطة بكم، تمنع وصول الحقائق وتصفي الحسابات على حساب مصلحة الوطن.
الخلاصة: إن هذه النصيحة نابعة من قلب يحس بالخطر الداهم؛ فتكريم المتطرفين وتهميش المخلصين هو وقود للفوضى. المطلوب هو ثورة تصحيحية فورية، وتغيير شامل للطواقم التي خانت الأمانة، والاهتمام بهذه المعلومات الدقيقة قبل أن يسبق السيف العذل.
بتاريخ:11/04/202
عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة