محمد عبد الله ولد سيدي حبيب: "حاكم التنمية" وصمام أمان الإدارة الرشيدة

بين الكفاءة الأكاديمية كخريج للمدرسة الوطنية للإدارة، والخبرة الميدانية التي صقلتها المحطات الصعبة، يبرز السيد محمد عبد الله ولد سيدي حبيب كنموذج للإداري المدني الذي يجمع بين صرامة القانون ومرونة التسيير.

منذ بداياته رئيساً لمركز "بوسطيلة" الإداري —الذي شهد في عهده نهضة تنموية ملموسة— وصولاً إلى أمانة وكالة "تضامن" (تآزر حالياً) حيث نال تزكية هيئات التفتيش لنزاهته، وصولاً إلى إدارة ديوان ولاية "إنشيري"، يثبت ولد سيدي حبيب أن الاستقامة هي العملة الأصعب في العمل العام.

اليوم، يقود "حاكم التنمية" مقاطعة كرو العريقة؛ وهي المقاطعة المعروفة بخصوصيتها الإدارية والاجتماعية المعقدة. وبشهادة الساكنة بمختلف أطيافهم، استطاع الحاكم بـ عدله وانفتاحه أن يكسب ثقة الجميع، بعيداً عن الشبهات ومترفعاً عن الضغوط.

وفي ظل الأزمات العالمية الراهنة، يواصل الحاكم دوره الميداني الريادي، حيث يقود حالياً حملات تحسيسية واسعة لتوعية المواطنين بأهمية ترشيد الطاقة، مؤكداً أن الإدارة ليست مجرد مكتب مغلق، بل هي حضور وتوجيه وبناء في قلب المجتمع.

إنها قصة إداري لم تصنعه المناصب، بل هو من أضاف للمناصب هيبة الاستقامة وروح التنمية.

عالي اماهن/ المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

7 April 2026