نداء العقل: لا حوار تحت ضغط الأزمات!

في ظل الاضطرابات الدولية والمنزلقات الإقليمية، يصبح تأجيل "الحوار السياسي" واجبًا وطنيًا لا يقبل التأجيل. إن الجبهة الداخلية المتماسكة هي الأولوية، أما الركض خلف حوارات "شكلية" في هذا التوقيت، فهو استنزاف مكلف سيعطي نتائج عكسية تمامًا.
للأسف، تطل علينا "نخب التقاعد" وجماعات المصالح الضيقة—سواء في الأغلبية أو المعارضة—لتبحث عن مكاسب آنية على حساب مستقبل الوطن. هؤلاء هم أنفسهم من أورثونا أزمات الطاقة، وعرقلوا الحوكمة، وخصخصوا مقدرات الشعب؛ فكيف يؤتمنون اليوم على صياغة مستقبلنا؟
إن التاريخ لا ينسى النماذج الناجحة التي قادها رجال دولة مخلصون:
• المرحوم عبد الله ولد الشيخ أحمد محمود (في عهد الرئيس أعل ولد محمد فال).
• الدكتور مولاي ولد محمد لغظف (الذي حقق الإجماع الوطني).
بعيداً عن هذه القامات، تظل التحركات الحالية مجرد تحالفات مصلحية. يا صاحب الفخامة: مصلحة موريتانيا تقتضي تعليق كل مسارات الحوار حتى تنجلي غمة الأزمات الدولية، صوناً للبلد من تجار السياسة وأصحاب التجارب الفاشلة.
#موريتانيا_أولا #لا_للحوار_المصلحي #سيادة_الوطن
بتاريخ :06/04/2026
عالي اماهن/المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة