بين إنصاف الضمير وأفق الإصلاح: شهادة في حق الأستاذ الولي أمباني"

في مسارات العمل العام، تظل الشجاعة الأدبية في المراجعة والإنصاف هي ميزة النخبة الواعية. أجدني اليوم، ومن باب الموضوعية، أقدم جزيل الشكر والتقدير للأخ الأستاذ الولي أمباني؛ ليس فقط لوفائه لنهج الوزير الأول الأسبق الدكتور الزين ولد زيدان، بل لعمق إيمانه بضرورة الإصلاح كخيار وحيد لنهضة الوطن.
لقد كشفت لي حواراتنا الأخيرة عن شخصية تضع تضحية المصلحين فوق كل اعتبار، وتتخذ من الدفاع عن أصحاب الرؤى الإصلاحية عقيدة عمل. ورغم تحفظات سابقة كانت تحكمها سياقات سياسية مضت، إلا أنني استحضرت في حضرته قصة "الرجل الذي قتل مائة نفس" ثم غلبت ملائكة الرحمة في مآله؛ فالعبرة دائماً بالخواتيم وبما تنطوي عليه السرائر من إرادة للخير والإصلاح، وهو ما تجلى بوضوح في استمرارية تقاطعه مع مدرسة الزين زيدان الإصلاحية.
بتاريخ : 03/04/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية