بين إرث "المحسوبية" وطموح "الكفاءة"

عانت مؤسسات الدولة طويلاً من رواسب "الزبونية" التي غيّبت الكفاءات وهتكت بنية الإدارة. اليوم، ومع دمج طاقات شبابية في الفترات الأخيرة، يظل التحدي قائماً أمام محاولات العودة لنهج التعيينات السياسية.

الحل: على نظام صاحب الفخامة تحصين مفاصل الدولة بتجسيد تكافؤ الفرص، والاعتماد كلياً على خريجي المدارس الكبرى والمعاهد المتخصصة (كالبوليتكنيك والزراعة والطاقة). فالدول لا تُبنى بالتنظير، بل بسواعد أصحاب الخبرة الفنية والشباب المؤهل.

بتاريخ : 29/03/2026

عالي اماهن/ م. المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

29 March 2026