شركة ARMA والمستثمر الأجنبي: بين مطرقة التحامل وسندان الابتزاز

من المؤسف ما نشهده مؤخراً من حملات استهداف "ممنهجة" ضد شركة النظافة المغربية (ARMA) والقائمين عليها. إن ما يقوم به بعض مدوني "المناسبات" من تصوير لنقاط تجميع النفايات قبل وصول شاحنات النقل، ليس إلا محاولة بائسة لمغالطة الرأي العام وممارسة الابتزاز تحت غطاء النقد.

— حقائق يجب أن تُقال:

• الاستحقاق القانوني: الشركة فازت بمناقصة دولية شفافة وتؤدي مهامها بأحدث التجهيزات والحاويات التي غطت كافة المقاطعات.

• ثقافة الالتزام: يجب أن يدرك الجميع أننا أمام عقلية مؤسسية "مغربية" صارمة لا تعترف بالعاطفة أو الفوضى؛ فكل تجاوز أو تشهير مرصود قانونياً محلياً ودولياً.

• المسؤولية المشتركة: النظافة سلوك مدني، وعلى السلطات الإدارية والعمد تكثيف التحسيس، فالعيب في "عدم انضباطنا" لا في "إرادة الشركة" المتميزة.

كلمة أخيرة: إن المساس بالمستثمرين واستغلال مناخ الحرية لتشويه الشركاء التجاريين يضرب مصالح موريتانيا الدبلوماسية في الصميم. احذروا التبعات القانونية، فكرامة المستثمر من سمعة الوطن.

وللحديث بقية في "بث مباشر" قريباً لكشف كافة المخططات بالإدلة.

بتاريخ :23/03/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

24 March 2026