كشف المستور: متاجرة بالسياسة من أجل "اللجوء"

انكشفت اليوم أوراق جماعة "أولاد لبلاد" وحلفائهم من مدوني الخارج؛ فما نشهده من تحامل على صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ووزيره الأول والمقربين منه ليس نضالاً، بل هو تحايل ممنهج لاستعطاف الدول الأجنبية والحصول على حق اللجوء تحت عباءة سياسية مزيفة.
بعد أن فشلوا في إقناع القوى السياسية الرزينة بمواقفهم المتذبذبة، لجأوا لركوب الأمواج وتزييف الحقائق بترجمة الأغاني بلغات أجنبية لتضليل الرأي العام الغربي والقضاة بالمحاكم التي تمنح الإقامة والجنسية . لكن الحقيقة باتت جلية أمام سفارات تلك الدول في نواكشوط: هؤلاء ليسوا أصحاب فكر أو شهادات أكاديمية، بل هم باحثون عن أوراق إقامة عبر "صناعة الأزمات" والتقوّل على الدولة.
لقد سقط القناع، وباتت سلطات أمريكا وكندا وأوروبا تعي جيداً الفرق بين المناضل الحقيقي والمتحايل المتاجر بمواقف بلده.
بتاريخ :23/03/2026
عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة