بين نُبل الإصلاح وضجيج المصالح: الوطن ليس "بوتيكاً" للاستثمار!

إلى الواهمين بأن الوطن ساحة للمزايدات والمصالح الضيقة: اعلموا أن في موريتانيا رجالاً لا تُغريهم المادة ولا تُثنيهم الضغوط، وطنيون بضمائر حية يرون في الدولة أمانة لا غنيمة.

للأسف، يحاول البعض اليوم تحويل الإعلام ومنصات التواصل إلى "دكاكين" لافتتاح الأزمات، مستهدفين كل صاحب عقلية إصلاحية يسعى لتجسيد دولة العدل والقانون. إن الهجمة الممنهجة التي نراها ضد معالي الوزير الأول ليست وليدة الصدفة، بل هي ضريبة "تجفيف منابع الفساد" والصرامة في تنفيذ برنامج صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني.

لقد أثبتت الفترة الوجيزة الماضية أن العمل الصامت هو الأبقى؛ من ورش التعليم والصحة، إلى معارك العطش والكهرباء، وصولاً لخطوات الاكتفاء الذاتي السيادي. اختيار الرجل لم يكن اعتباطاً، بل هو وضعٌ للمسؤولية في يد من خبر الإدارة والسياسة بصدق.

كلمة أخيرة:

المتمصلحون يهربون عند أول أزمة، أما المخلصون فهم حصن البلاد. التفافنا خلف فخامة رئيس الجمهورية وحكومته ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني لقطع الطريق أمام "خفافيش التشويش" الذين يؤلمهم نجاح الإصلاح.

بتاريخ: 19/03/2026

عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

19 March 2026