بين الإصلاح الحقيقي.. وأجندات "الضغط" الخفية!

الخروج للشارع حق طبيعي، لكن المريب هو محاولة بعض الأحزاب المرخصة حديثاً، وبالتنسيق مع "أطر" في الظل، استغلال هذا الحراك للضغط على نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
لماذا الآن؟
لأن الوزير الأول المختار ولد أجاي بدأ فعلياً في تطبيق النهج الإصلاحي الذي يهدد مصالح "جماعة الإفساد". هؤلاء لا يتحركون إلا لحماية امتيازاتهم أو للتهرب الضريبي، أما القضايا الوطنية فهي آخر اهتماماتهم.
اليوم تُجيّش المنصات والمدونون لتصوير تركات الأنظمة السابقة وكأنها وليدة اليوم، والهدف واضح: إبعاد "رجل الإنجاز السريع" عن فخامة الرئيس لأنه:
• أغلق حنفية الزبونية.
• أثبت قوة طرحه أمام الشركاء الاقتصاديين.
• بدأت نتائج عمله تظهر ملموسة في تحسن الخدمات.
الحملة الممنهجة ضد ولد أجاي هي في الحقيقة حملة ضد مشروع الإصلاح الذي يقوده رئيس الجمهورية.
بتاريخ: 13/03/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة