المختار ولد أجاي: صرامة الإصلاح في وجه تحالف "الفساد والرجعية"

لم يكن التحامل المتجدد على الوزير الأول المختار ولد أجاي وليد الصدفة، بل هو ضريبة الجدية والصرامة التي انتهجها منذ إدارة الضرائب وصولاً إلى قيادة الحكومة. إن القوى التقليدية والإقطاعية التي عاثت فساداً في مفاصل الدولة، تجد اليوم في "تنظيم الضرائب" قميص عثمان للتشويش على إصلاحات جذرية باتت تقضّ مضاجع المنتفعين.
لقد أثبت ولد أجاي كفاءته بالميدان؛ فحين عجز الكثيرون عن حل أزمة "سنيم"، وضع لها حلولاً منصفة شهد بها العمال والمعارضة قبل الموالاة، وهو ما عزز ثقة رئيس الجمهورية في قدرته على تحويل الرؤية السياسية إلى واقع ملموس.
إن الهجمات المأجورة التي يقودها "أباطرة الفساد" عبر بعض المنصات ليست إلا محاولة يائسة لإبعاد رجل الدولة الصارم عن طريق إصلاحاته. لكن الواقع يؤكد أن فخامة الرئيس يدرك جيداً حجم المردودية الوطنية لهذا الرجل الذي كُلِّف بتطهير الإدارة وتطوير الاقتصاد، ولن توقفه ضوضاء من يقتاتون على الفوضى.
بتاريخ :11/0/2026
عالي اماهن/رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة