نخبنا وعقدة "الوصاية".. متى نتحرر من أوهام الصراع؟

تعاني الأوطان حين تتحول نخبتها من "قوة دفع" إلى "عائق نمو". في العالم الواعي، تتقاعد النخب لتستثمر في الأرض والبحث العلمي، أما عندنا، فما زال البعض يصر على الارتباط العضوي بمفاصل الدولة حتى بعد التقاعد؛ يشوشون على الإصلاح، ويزرعون الأشواك بين الكفاءات الشابة.

أزمة النخبة والشتات:

• النخبة "الاستهلاكية": بدلاً من بناء دولة القانون، انغمس البعض في تدوير الفساد والصراع على "الأوهام" والمصالح الضيقة، بعيداً عن هموم التنمية الحقيقية.

• الاغتراب السلبي: حتى جالياتنا في الخارج لم تتحول –للأسف– إلى قيمة مضافة لوطنها كما فعلت الشعوب الأخرى، والسبب غياب الجدية لدى القائمين على الشأن العام في ترسيخ العدالة.

• الاستحواذ والمحسوبية: حين يتحول "رجل الأعمال" إلى مجرد مضارب في الأراضي أو مستحوذ على الثروات بالتواطؤ، يضيع حق المواطن البسيط في تنمية شاملة.

بتاريخ:04/02/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

4 March 2026