نداء الصدق والمكاشفة.. إلى السيد الرئيس

سيدي الرئيس، بصفتنا من أوائل الداعمين وأكثرهم غيرة على نجاح مشروعكم الوطني، نتقدم إليكم اليوم بنصيحة "الأخ الناصح" الذي لا يبتغي إلا رفعة هذا الوطن في ظرفية دولية ومحلية لا تقبل أنصاف الحلول.

لقد حان وقت "السيادة الاقتصادية" عبر خطوات — جريئة ومستعجلة:

• ثرواتنا المنهوبة: لم يعد من المقبول استمرار الاتفاقيات الحالية في قطاع المعادن (تازيازت، MCM) والغاز (BP). إننا بحاجة فورية لمراجعة شاملة تُنهي حالة "السيبة" وغياب الرقابة، وتضمن لنا مردودية حقيقية يلمسها المواطن البسيط.

• الخبرة الوطنية والدولية: الاستعانة ببيوت خبرة وشخصيات مشهود لها عالمياً مثل إبراهيم باه، والخبير الدولي أحمدو بمبه، هي الضمانة الوحيدة لمواجهة دهاء الشركات العابرة للقارات.

• ثورة في المنظومة المالية: 1. دمج المصارف: لا يعقل وجود 22 بنكاً بلا فاعلية! نحتاج لدمجها في 4 كيانات كبرى قادرة على تمويل التنمية.

2. تجديد الدماء: تغيير القائمين على البنك المركزي وقطاعات المالية والاقتصاد؛ فالاكتفاء بـ "ثقافة الاقتراض" من البنوك الدولية والعربية ليس خطة اقتصادية، بل هو استنزاف للمستقبل.

سيدي الرئيس..

نحن بحاجة إلى "أصحاب الضمائر الوطنية" لا "دعاة القروض". إن مكافحة الفقر تبدأ بفرض هيبة الدولة على مواردها، وإعادة هيكلة اقتصادنا ليكون منتجاً لا مستهلكاً.

بتاريخ: 02/03/2026

عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

3 March 2026