عن اقتصاد "الارتهان" لا الاستقلال

فخامة الرئيس صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ، إن واقع الحال يفرض علينا تسمية "وزارة الاقتصاد" بـ "وزارة القروض"؛ فبينما تخوض نخب القارة صراعات مريرة لتحرير شعوبها من وصاية المؤسسات الدولية، لا تزال استراتيجيتنا تراوح مكانها في دوامة الاستدانة.
من المفارقات الموجعة أن تنجح دول عانت الأمرين كالصومال الشقيق في طي صفحة ديون البنك الدولي، بينما تظل رقبة اقتصادنا الغني بالثروات رهينةً لسياسات الإقراض التي لا تنتهي.
التحرر الاقتصادي ليس مستحيلاً، بل هو قرار سياسي يبدأ بتغيير العقلية قبل تغيير الأرقام.
## ملاحظة: الصومال تحرر نفسها من قيود البنك الدولي
دولة الصومال تعلن تسديد كامل ديونها للبنك الدولي وأغلاق مكاتب البنك الدولي في مقديشو !!
- الإتحاد الأفريقي أطلق على عبد الرحمن بيلي لقب أفضل وزير مالية مر على القارة السمراء
فقد أعتق رقبة الصومال عن الديون الخارجية البالغة 5.4 مليار دولار
وقد رفض التكريم قائلا لم أقدم شيئًا أستحق عليه التكريم إلا واجبي إتجاه وطني الذي علمني
بتاريخ :02/03/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية حقوق الإنسان والبيئة