بين النزاهة وحرب المفسدين

تتعرض القامات الوطنية النزيهة – وعلى رأسها الإداري محمد يحيى ولد حرمه – لحملة ممنهجة من التشويه والفبركة، تقودها عصابات الفساد داخل مفاصل الدولة. تهدف هذه الحملة اليائسة إلى إقصاء دعاة الإصلاح وحماة المال العام عن محيط رئيس الجمهورية، لضمان استمرار نفوذ الطبقة المنتفعة. ورغم شراسة التضليل، يبقى "ولد حرمه" – بشهادة رفاق الدرب – رمزاً للتعفف والوطنية الصادقة، وسيكشف الزمن زيف مكر المفسدين، فـ "لا يحيق المكرالسيئ إلا بأهله

بتاريخ 23/02/2026

الساعة:01h12

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

23 February 2026