نداء الإصلاح: نحو ميثاق وطني جامع

آن الأوان للاحتكام لإرادة الشعب في صياغة عقد اجتماعي جديد، يستعيد رمزية التأسيس ويواكب تطلعات المستقبل. إن العودة إلى ثوابت الجمهورية الأولى (العلم، النشيد، ومجلس الشيوخ) ليست مجرد نوستالجيا، بل هي استرداد لهوية الدولة وهيبتها المؤسسية.
إن جوهر الإصلاح المنشود يكمن في:
• تحرير الديمقراطية: فتح باب الترشح المستقل كحق دستوري أصيل، لكسر احتكار "دكاكين الأحزاب" التي تحولت لمجرد واجهات للتأجير السياسي والمتاجرة بالتزكيات.
• إنصاف النخب: إتاحة الفرصة للكفاءات الوطنية لتمثيل الشعب مباشرة، بعيداً عن استغلال رؤساء الأحزاب لقواعدهم الشعبية لتأمين مقاعدهم الخاصة.
لقد بات هناك إجماع وطني عابر لكل المكونات: لا ديمقراطية حقيقية دون حرية ترشح كاملة، ولا برلمان قوياً دون نخب تكتسب شرعيتها من إنجازاتها، لا من ترخيص حزبي معروض للإيجار.
بتاريخ : 12/02/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة