هل تحولت الأحزاب السياسية إلى "شركات تأجير"؟

حصر الترشح في الأحزاب السياسية الموريتانية أدى لنتائج عكسية:

1. خصخصة السياسة: أصبح الحزب "رأس مال" لصاحبه، يبيع التزكيات لمن يدفع أكثر.

2. استغلال القواعد: مرشحون يمتلكون الشعبية يضطرون لدعم رؤساء أحزاب لا قواعد لهم، فقط للحصول على "شعار" للترشح.

3. غِياب النضج: البرلمان الحالي يعاني من طغيان لغة المال على لغة البرامج والمواقف.

آن الأوان لمراجعة دستورية تعيد "الترشح المستقل"؛ فهو الخيار الديمقراطي الأقل تكلفة، والأكثر إنصافاً للكفاءات الشعبية بعيداً عن كواليس "بيع التزكيات"

بتاريخ:11/02/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

11 February 2026