خطاب "كيهيدي ": هل يصحح المسار ويُنصف الأوفياء؟

غداً يترقب الجميع قراءة في خطاب صاحب الفخامة من قلب "غورغول". لسنا بحاجة لخطاب استهلاك سياسي يكرر أدبيات "وادان" و"تشيت وجول ووادان "، بل نحتاج إرادة تقطع مع التدوير وتلجم "البطانة" التي تعبث بتطلعات الشعب.

تساؤلاتنا مشروعة:

• هل آن الأوان لعهدٍ جديد يُنصف الشباب والداعمين الحقيقيين بعيداً عن صدمات التعيينات الأخيرة؟

• هل تترجم رسائل الخطاب إلى واقع ملموس يكسر رتابة المراسيم المكررة؟

موعدنا غداً (مساء الثلاثاء) الساعة 22:00 ليلاً

في بث مباشر لتحليل خطاب الرئيس.. كونوا في الموعد، وساهموا في مشاركة وتوزيع البث لتعم الفائدة.

بتاريخ:09/02/2026

عالي اماهن/م المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

10 February 2026