بين "وطنية" الجيران و"ارتعاش" الأطر: هل يضيع غازنا؟

بينما تُشهر السنغال سيف القانون في وجه العمالقة (مثل شركة BP) بمحاربة جادة للفساد، نرتطم نحن بصخرة "أطر العمولات" والمصالح الضيقة. لقد صدق التشخيص القديم: أزمتنا ليست في نقص الموارد، بل في غياب الروح الوطنية لدى من يتصدرون المشهد التقني والمالي.
المفارقة المُرّة:
• نموذج القدوة: نترحم اليوم على شجاعة المرحوم إعلي ولد محمد فال وحنكة الوزير محمد عالي ولد سيدي محمد حين استعادا حقوق الشعب من "ويتسايد" الأسترالية(أسترجاع 30 مليون دولار زيادة .
• الواقع الحالي: عقلية "الوكافة" والتزلف للنافذين جعلت ثرواتنا في "تازيازيت" و"MCM" لقمة سائغة، واليوم يهدد نفس النهج مستقبل غازنا.
الحل.. نداء كيهيدي للإنقاذ:
نحن بحاجة لثورة إدارية تُقصي "أطر المصالح" وتستدعي الكفاءات المهاجرة التي ترفع الرأس دولياً؛ أمثال المهندس أحمدو بمب وإبراهيم باه.
المطلوب الآن: تدقيق صارم وشامل في عمليات الغاز قبل فوات الأوان. وطننا يستحق كفاءةً تحميه، لا يداً تتحايل علينا.
بتاريخ:08/02/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة