مأمورية الشباب.. بين شعار "التمكين" وواقع "التدوير"

إن تحويل مفاصل الدولة إلى "ملاذ للمتقاعدين" عبر التعيينات الأخيرة، يبعث برسالة إحباط للشباب والأطر الذين بذلوا الغالي والنفيس منذ حملة 2019.

— الخلل يكمن في نقطتين:

1. انتقائية التكريم: الاهتمام بالمتقاعدين المدنيين وتهميش الكفاءات المتقاعدة من المؤسسة العسكرية والأمنية، وهو خطأ تاريخي كررته أنظمة سابقة وأدى لنتائج وخيمة.

2. غياب الوفاء: بينما يوجه صاحب الفخامة بإنصاف الداعمين وأصحاب الحقوق، تصطدم هذه الأوامر بجدار "المصالح الشخصية" لبعض أركان النظام الذين يقدمون الولاءات الأسرية على الكفاءة الوطنية.

يا صاحب الفخامة، إن "مأمورية الشباب" لا تستقيم مع سياسة "التدوير" وتعيين من هم على أبواب التقاعد. إن الاستياء المتزايد بين صفوف القواعد الشعبية والشبابية يستدعي وقفة حازمة، فالدعم الصادق لا يُقابل بالتهميش، والوطن يُبنى بسواعد الشباب لا برغبات المنتفعين.

بتاريخ: 07/02/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقق الإنسان والبيئة

7 February 2026