أحمد سالم بوحبيني.. حين تكون الكفاءةُ جسراً للثقة والمصداقية

في زمنٍ أصبحت فيه "المداهنة" عملة رائجة، يبرز الأستاذ المحامي أحمد سالم بوحبيني كنموذج استثنائي للإطار الوطني الصادق الذي يطابق قوله فعله.
لقد أثبت من خلال قيادته للجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن المصداقية الدولية ليست مجرد شعارات، بل هي ثمرة إنجازات ملموسة وضعت موريتانيا في مكانة تليق بها. هو الرجل الذي أجمع عليه الفرقاء؛ فاحترمته المعارضة وقدرته الأغلبية، لأنه جعل "خدمة الوطن" بوصلته الوحيدة.
رسالة إلى صاحب الفخامة:
إن وجود شخصيات بهذه الحنكة القانونية والجرأة في قول الحق -حتى على أنفسهم- هو ما نحتاجه اليوم كمرجعية صلبة لاتخاذ القرار. الأستاذ بوحبيني ينتمي لتلك الفئة النادرة من المستشارين العالميين الذين يشكلون "بيوت خبرة" متنقلة، تماماً كما عهدنا في القامات الوطنية الكبيرة مثل الأستاذ سيدي محمد ولد محم في قدرتهما على تحمل المسؤولية والإلمام بتفاصيل هذا الوطن.
شهادة لله والتاريخ:
أكتب هذه الكلمات ليس عن علاقة خاصة أو مصلحة، بل هي شهادة عيان على إطار وطني "صافٍ" لم يغيره المنصب ولم تلوثه المغالطات.
هنيئاً لبلدنا هذا الاختيار الموفق، وهنيئاً للأستاذ أحمد سالم هذه الثقة المستحقة.
بتاريخ: 07/02/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة (حديثة الترخيص)