الحوض الغربي.. هل يتغير ميزان التقدير السياسي؟

تلقيتُ اليوم اتصالاتٍ وازنة من وجهاء وأطر مقاطعات الحوض الغربي، يحملون رسالة عتبٍ صريحة موجهة إلى صاحب الفخامة.
تتلخص تساؤلاتهم حول "الاستهداف الممنوع" لولاية كانت دائماً هي الرقم الصعب والفيصل في حسم الاستحقاقات الرئاسية، والداعم الوفي لنظام الرئيس غزواني.
يتساءل أطر الولاية بحرقة:
• لماذا يتم تقليص حضورنا في مفاصل الدولة (رئاسةً، وحكومةً، ومؤسساتٍ كبرى) بعد أن كنا الواجهة السياسية المعتبرة؟
• أين نصيب "العيون" ورجالاتها الذين أثبتوا وطنيتهم وجديتهم في أحلك الظروف؟
الرسالة واضحة: الحوض الغربي ما زال على العهد، لكنه ينتظر إنصافاً يوازي حجم تضحياته وحضوره التاريخي.
بتاريخ: 07/02/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة