" دبلوماسية "الأثر" في أبوظبي: من يملأ فراغ الرزانة بعد "ولد محمد راره"؟

يُغادر معالي الوزير والسفير محمد أحمد سالم ولد محمد راره موقعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، تاركاً خلفه إرثاً دبلوماسياً استثنائياً لم يكن مجرد أرقام في اتفاقيات، بل كان "بصمة" موريتانية ناصعة حظيت بتقدير القيادة الإماراتية في تكريمٍ تاريخي غير مسبوق للبعثات الموريتانية المتعاقبة.

لقد استطاع السفير، بحنكته وتسييره المعقلن، أن ينقل العلاقات الثنائية إلى آفاق استراتيجية، تجسدت في طفرة من التعاون الاقتصادي والتنموي والدعم السخي في شتى المجالات، مما يطرح سؤالاً جوهرياً ومحورياً: من يملك "الوزن" الدبلوماسي الكافي لخلافة شخصية بهذا الحجم؟

إن طبيعة البعثة في الإمارات تتطلب مواصفات "نادرة" في المشهد الدبلوماسي الحالي؛ مواصفات تمزج بين الحنكة السياسية والرزانة والمدنية العالية. وهنا يبرز اسم الشخصية المخضرمة محمدن ولد داداه كخيار مثالي لإعادة الاعتبار للكفاءة المهنية؛ فهو الرجل الذي يمتلك الأدوات اللازمة لمواصلة هذا النهج، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في عهد ولد محمد راره.

إن الحفاظ على وهج حضورنا في "دار زايد" يتطلب دقة في الاختيار، لأن من يخلف "الوزير" يجب أن يكون في مستوى التحدي.. وبالتأكيد، الكفاءة هي المعيار الأول.

بتاريخ:06/02/2026

عالي اماهن/مؤسسة المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

7 February 2026