لمرابط ولد بناهي.. حين يكون النضال خياراً والمواطنة مساراً

لم تكن معرفتي بالأخ الوزير لمرابط ولد بناهي وليدة صدفة، بل كانت نتيجة قراءة متأنية في مسار رجل اختار "دولة المواطنة" بوصلةً له منذ ثمانينيات القرن الماضي.

إن ما يثير الإعجاب في هذه الشخصية ليس المنصب ولا الجاه، بل ذلك التمرد الفكري النبيل على قيود الأسر التقليدية ونفوذ "دولة السيبة" البائدة. لقد أثبتت خطاباته ومواقفه أنه قائد متحرر، آمن باكراً بأن قوة المجتمع تكمن في تماسك مكوناته لا في اصطفافاته القبلية أو الجهوية المقيتة.

لماذا يستحق الدعم؟

• ثبات المبدأ: محارب جسور للقبلية والشرائحية منذ فجر نضجه وحتى اليوم.

• الرؤية الشمولية: يقود حلفاً سياسياً يمثل لوحة وطنية جامعة، تذوب فيها الفوارق لصالح دولة الحقوق والواجبات.

• النضال الحقوقي: تاريخ طويل ومشرّف في محاربة الاسترقاق ودعم التعليم والصحة للجميع.

إننا أمام مدرسة حقيقية في الوطنية الصادقة؛ مدرسة نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى لتكريس دولة المواطنة التي تحمي الجميع. شكراً لتلك الصدفة التي جعلتني أطّلع على خطاباته لأدرك أن بيننا قامات وطنية تعمل في صمت من أجل موريتانيا الغد.

 

فيديو https://www.facebook.com/reel/4246127668959799

بتاريخ:19/01/2026

الساعة:13h54

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

19 January 2026