رسالة صريحة: نحو حزب المؤسسة لا حزب "التحندقات"

إلى فخامة رئيس الجمهورية..

إن قوة الحزب تكمن في كونه مظلة للجميع، لا "إقطاعيات" سياسية يتقاسمها المتنفذون. ما نلاحظه اليوم من تحول بعض الوزراء والأمناء العامون والمدراء إلى قادة تيارات ضيقة هو الخطر الحقيقي؛ حيث تتحول مناصب الدولة ومصالحها لخدمة "التيار" والولاء الشخصي على حساب المشروع الوطني الجامع.

لقد أصبحت هذه التكتلات - التي تمزج بين القبلية والطائفية والمصالح الضيقة - جداراً عازلاً يحجب الكفاءات ويحتكر المكتسبات، ويترك المناضل الصادق "مغبوناً" خلف الأبواب المغلقة.

نثمن عالياً الالتفاتة الكريمة من رئيس الحزب تجاه المناضلين المهمشين. إن إنصاف هؤلاء هو الضمانة الوحيدة لتقوية صفوفنا، وهو الجسر الذي سيوصل صوت الحق إلى فخامتكم، بعيداً عن تقارير "أصحاب المصالح" الذين حاصروا الحزب بتحالفاتهم.

نريد حزباً ينتمي للوطن، لا تيارات تنتمي لذاتها.

بتاريخ :19/01/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

19 January 2026