لمرابط ولد بناهي.. كرامة الموقف ونظافة المسار

يبرز الأستاذ لمرابط ولد بناهي كظاهرة سياسية وفكرية فريدة؛ فهو الأكاديمي الذي طوع لغة العلم والسياسة لخدمة الناس، والثائر الذي نادى بتجديد الطبقة السياسية في زمن كانت "الزمر" تتحكم فيه بالرقاب والنفوذ.
محطات من ذهب في مسيرة الرجل:
• الانحياز للمطحونين: لم يرتكن يوماً لمرجعية تقليدية أو نفوذ مالي، بل بنى مجده بين "آدوابه" والطبقات الهشة في لعصابة وكنكوصة، ليجعل من منزله اليوم جامعاً لكل مكونات الطيف الموريتاني.
• موقف العزة (الكرامة قبل المناصب): لا ينسى التاريخ جرأته حين وقف "وجهاً لوجه" أمام الرئيس السابق، وفي حضور الرئيس الحالي السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، معلناً أن كرامته التي أهدرت بالإقالة التعسفية أغلى من أي دعم سياسي، مفضلاً خندق المعارضة على مداهنة السلطة.
• التسيير الصارم: عُرف بصلابته في الحق، وتسييره المعقلن الذي لا تشوبه شائبة، محاطاً بحلف يسمى "حلف المواطنة "من النخب والمثقفين والوجهاء الذين آمنوا بصدقه.
لمرابط ولد بناهي.. مدرسة في الصراحة، وعنوان للوفاء الوطني، وسند لا يلين في حلف "المواطنة " الجامع لكل المكونات.
بتاريخ: 15/01/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة