هروب إلى الخلف.. حين يصبح 'تاريخ الميلاد' سراً للدولة!

من المضحك المبكي أن نرى اليوم أطراً ووزراء سابقين، ومديرين يتربعون على عرش مؤسسات كبرى، يتوسلون "محركات البحث" و"أرشيف جوجل" لحذف سيرهم الذاتية. ليس خوفاً من ضعف التحصيل العلمي فحسب، بل رعباً من انكشاف "سنوات الميلاد" الحقيقية التي تدق ناقوس التقاعد!

الشفافية في مواجهة التستر:

• تحية اعتزاز لوزارة الوظيفة العمومية وإدارة الميزانية على نشر اللوائح؛ فمن يتقاضى راتبه من مال الشعب، ليس من حقه إخفاء هويته الوظيفية.

• دعوة ملحة لوزارة الرقمنة: إن نشر السير الذاتية وتواريخ الميلاد للموظفين السامين هو واجب وطني لقطع الطريق على "المخلدين" في المناصب.

كلمة لمن غضب:

إلى الذين أمطروني باتصالات الغضب بعد نشر اللوائح السابقة: وفروا جهدكم، فالتكنولوجيا لا تجامل، وقواعد بيانات الوظيفة العمومية لا تخطئ. التقاعد استحقاق قانوني وليس "نهاية العالم"، وإفساح المجال للشباب هو قمة الوطنية.

الحقائق باقية.. والترميم لن يغير الواقع.

بتاريخ:13/01/2026 عالي اماهن/ م. المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

13 January 2026