شهادة إنصاف: القائد الذي صنع الاستثناء

لم يكن مجرد مدير عام مرّ على الموريتانية، بل كان ظاهرة إدارية وإنسانية قلّ نظيرها في المشهد الحكومي الحالي. نتحدث عن الشخصية التي جعلت من "خدمة الموريتاني" وبحثه عن الرفاهية أولوية قصوى، ومدت جسور الدعم الصادق لفرسان الكلمة والإعلاميين.

لماذا يستحق الإنصاف؟

• ثورة التجهيزات: حوّل أروقة التلفزة إلى منصة عالمية بمعدات وتجهيزات تضاهي كبريات القنوات الدولية مثل "الجزيرة"، واضعاً الإعلام العمومي في قلب المنافسة.

• السيادة الإعلامية: هو أول من جسّد فكرة تقريب الخدمة من المواطن بفتح مكاتب للموريتانية في كافة ربوع الوطن، وتوفير أساطيل نقل حديثة سهلت مهام الفرق الميدانية.

• الاستقرار الاجتماعي: نجح بذكائه في امتصاص غضب الساحة الإعلامية، فاتحاً الأبواب أمام جميع مكونات المجتمع، ومقراً للترقيات والترسيمات التي أنصفت الكفاءات المنسية.

• رجل الثقة الدولية: يمتلك رصيداً من المصداقية والأخلاق العالية جعلت منه وجهاً مقبولاً لدى الإعلام الدولي، خاصة في دوره المحوري بتسويق برنامج وأفكار فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني خلال حملة 2019 بكل اقتدار.

إن مسيرة هذا الإطار الوطني المتميز هي قصة نجاح مكتملة الأركان، ونحن اليوم في انتظار لفتة إنصاف من فخامة رئيس الجمهورية، لوضع هذا الرجل في المكان الذي يليق بكفاءته وقدرته على العطاء للوطن.

بتاريخ:13/01/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

13 January 2026