صخب المشهد.. وحقيقة التطلعات

عن خرجة الساعة 22:30 الليلة، وقراءة في عمق التحولات:
• فخّ الأرقام: تتحدث الأحزاب المرخصة حديثاً عن ساحة يملؤها "المرتزقة" سياسياً، لكن لغة الصندوق في البلديات والبرلمان تقول غير ذلك. حتى نسبة الـ 56% التي نالها صاحب الفخامة في مأموريته الثانية، كشفت زيف "المبادرات" المندفعة (متقاعدين، عاملين، شباب)؛ فهؤلاء "الداعمون" لم تترجم حشودهم صوتاً حقيقياً في الصناديق، بل كانت النسبة تعبيراً عن إرادة شعبية بعيدة عن ضجيج المتملقين.
• عجز النخبة: نعيش اليوم صراع أجيال حقيقي؛ طبقة سياسية كلاسيكية أصبحت "غير مقنعة" وعاجزة عن مسايرة العصر، مما ولد قناعة لدى الشعب بضرورة العودة لروح الديمقراطية عبر "اللوائح المستقلة" لكسر احتكار الأحزاب الفاشلة.
• من السياسة إلى الاقتصاد: لم يعد المواطن يبحث عن شعارات. المطلب الحقيقي الآن هو تحويل الحوار من "جدل سياسي عقيم" إلى "حوار اقتصادي" ملموس؛ حوار يضمن التوزيع العادل للخيرات، ويجسد مبدأ تكافؤ الفرص في التوظيف والترقية لكل مكونات المجتمع.
الخلاصة: الساحة بحاجة لغربلة، والشعب يبحث عن ذاته بعيداً عن تجار المواقف.
بتاريخ:07/01/2026
عالي اماهن/مؤسسة المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة