سيدي محمد ولد محم.. كفاءة خارج "قيود التقاعد" ومنطق الإنجاز فوق المحاصصة

وجب التوضيح للنخب والإعلاميين؛ إن الأستاذ سيدي محمد ولد محم ليس موظف في السلك الإداري التقليدي، بل هو محامي يتمتع بوضعية قانونية خاصة، لا يخضع لسن التقاعد الوظيفي ولا يرتبط بمعاشات الوظيفة العمومية. هو كفاءة وطنية تعاقدت معها الدولة لإدارة مرفق سيادي بامتياز، وهذا النوع من التعاقد يستمر باستمرار العطاء والنتائج.

لماذا يجب أن يستمر ولد محم في إدارة الميناء؟

• ثورة في الإنجاز: بشهادة الأرقام، تحول الميناء إلى صرح منافس دولياً، متجاوزاً عقوداً من الركود والضجيج بلا طحين.

• العدالة الاجتماعية: نجح في تسوية ملفات العمال الشائكة، من الحمالة البسيطين إلى الأطر، بروح وطنية تستحق التقدير.

• الاستقامة المالية: نموذج للمسير الذي يصون الميزانية ويوجهها للبناء، بعيداً عن جيوب النخب الباحثة عن المناصب بلا إنجاز.

إننا ندعو رئيس الجمعية الوطنية والحكومة وكافة الأحزاب للقيام بزيارة ميدانية لهذا المرفق، ليشاهدوا بأعينهم كيف اكتشف فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في هذا الرجل طاقة إنجاز فاقت التوقعات.

الوطن يحتاج لاستمرارية هذا النهج.. والنتائج الملموسة هي الفيصل.

بتاريخ :07/01/2026

عالي اماهن/مؤسسة المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

8 January 2026