ناقوس الخطر: حين يمهد الفساد طريق التدخل!

السيادة لا تُنتهك من الخارج إلا إذا نُخرت من الداخل. إن ما يفتح الأبواب أمام القوى الدولية ليس "المؤامرة"، بل مشاريع الفساد الممنهجة وتقاسم الغنائم بين مراكز القوى المدنية والعسكرية، في ظل صمتٍ مريب من صحافة مأجورة ونخبة سياسية غائبة.

لماذا نحن في خطر؟

• تآكل الدولة: حين تصبح التعيينات "عائلية" والوزارات "إقطاعيات" للزبونية، تسقط المعيارية وتضيع الكفاءات المهاجرة.

• الارتهان الاقتصادي: عندما تُموَّل ممتلكات الدولة من الخارج، يصبح الفساد الموثق بالداخل مبرراً قانونياً للتدخل الدولي بحجة "حماية المصالح".

• الانفلات والمافيات: التغاضي عن عصابات المخدرات وغياب الأمن هو الضوء الأخضر لفرض الوصاية الخارجية.

— رسالة إلى صاحب الفخامة:

سيدي الرئيس، إن "تلميع" الوزراء لأنفسهم عبر المواقع المأجورة بدل تسويق برنامجكم، واعتماد مبدأ "المحاصصة" في التعيينات، هو خيانة للعهد. هؤلاء يطبقون سياسة "حاظر أبصير"، يراكمون المصالح ويرحلون، ويتركون الوطن في مواجهة العاصفة.

وفي الختام : إن شمال إفريقيا والساحل الأطلسي في عين الإعصار الدولي، وتحصين البيت الداخلي بالعدل والكفاءة هو خيارنا الوحيد للنجاة.

بتاريخ: 05/01/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

5 January 2026