بين هواجس "كاراكاس" وآمال "نواكشوط".. مصلحة الوطن فوق كل اعتبار

في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة وما نشهده من ارتباك في أنظمة دولية كـ فنزويلا، تبرز الحاجة الملحة لمراجعة سياسات إدارة الشعوب؛ فالأوطان الغنية بمقدراتها لا تستقر حين تهيمن الأقليات على خيراتها، أو حين تُرهن حقوق الأجيال ومستقبلها لصالح نخبٍ نفعية تسيطر على مفاصل القرار والتعيينات.
إننا اليوم، وأمام واقع يدفع الكفاءات للهجرة والفقراء للاستسلام، نناشد صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني بضرورة الحذر من "لوبيات المصالح" داخل الأغلبية والمعارضة على حد سواء، تلك التي تسعى لتفصيل "الحوار الوطني" على مقاس منافعها الضيقة، متجاهلةً المصلحة العليا للبلد.
إن استقرار موريتانيا وأمنها الدائم يتطلبان:
• حواراً شاملاً: لا يقصي أحداً، ويتجاوز خندق المصالح الشخصية إلى رحاب التوافق الوطني.
• ثورة إدارية: تحذر الوزراء والقادة من تحويل المؤسسات إلى إقطاعيات خاصة، وتفتح المكاتب أمام المظلومين من كافة مكونات الشعب.
• رؤية سيادية: تراجع المواقف الدولية ببراغماتية بعيدة عن العاطفة، وتعزز قدراتنا في التصنيع العسكري والتكوين النوعي.
الرسالة: إن الشعوب لا تنهض بالوعود، بل بالعدالة في توزيع الفرص، وجودة التعليم والصحة، والضرب بيد من حديد على يد كل من يقدم مصلحة أسرته والمقربين منه على حساب أبناء الوطن الواحد.
بتاريخ: 03/01/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة