جمعية متقاعدي الجمارك: وفاءٌ متجدد وتعبئة ميدانية تحسم النتائج في عرفات

تعترف "جمعية متقاعدي الجمارك" (ضباطاً، وضباط صف، ووكلاء) بالجميل لصاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، عبر حملات التعبئة والتحسيس الواسعة في صفوف منتسبيها. فهذه القاعدة الوازنة — التي يمتد تأثيرها العائلي والانتخابي عبر أصوات متعددة في الاستحقاقات الرئاسية والبرلمانية والبلدية — طالما مالت كفتها لصالح النظام.

ولقد أثبتت قوة حضور الجمعية في مقاطعة عرفات أنها عنصر الحسم الفاصل؛ إذ ساهمت بشكل مباشر في تحرير هذه المقاطعة من هيمنة حزب "تواصل". وجاء هذا التحول ثمرةً للإصلاحات الكبرى التي شهدها قطاع الجمارك، والتحسينات المتواصلة لظروف-١– المتقاعدين التي تتصاعد وتيرتها يوماً بعد يوم. ومع تنامي هذا التنظيم والانتساب، اتسعت رقعة القواعد الشعبية الداعمة لصاحب الفخامة.

اليوم، وقف المتابعون والمراقبون مندهشين أمام الحضور الجماهيري الهائل لقواعد جمعية الجمارك في هذا الاستقبال، متسائلين عن سر هذا التميز الذي يعود إلى الدقة، والتنظيم المحكم، والتعبئة الفاعلة على ضرورة التواجد في المنطقة المخصصة لاستقبال "خير ضيف على نواكشوط الجنوبية".

ولأول مرة في تاريخ البلاد، يهتم رئيس جمهورية بالفئات الهشة ويجلس معهم وجهاً لوجه لنقاش سؤال جوهري: "أين نحن؟" ليكون الجواب الملموس اليوم ماثلًا في هذه الإنجازات الكبرى التي تمس حياة المواطن مباشرة.

وقد تلقيت اليوم اتصالات عديدة من إعلاميين وسياسيين ج جل اهتمامهم منصبّاً على الاستفسار عن هذا الحضور المشهود الذي تميزت به جمعية الجمارك المؤطرة تأطيراً بالغ الدقة، وهي جمعية ازدهر دورها وتعزز حضورها أكثر فأكثر في ظل حكم صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني...

وللحديث بقية.

بتاريخ:05/11/2026

عالي أماهنه/ المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

5 November 2026