هل أُقحم بيرام في معركة ضد رجل النظام الحازم؟

هل أصبحت الساحة تُستغل اليوم للتهجم على الوزير الأول المختار ولد أجاي؟ الرجل الذي امتلك الجرأة -حتى في عهد الرئيس السابق- لتطبيق القانون بصرامة، وطرد رجال الأعمال المتهربين من الضرائب بقوة النصوص القانونية.

يشهد جميع أعضاء الحكومات السابقة على صرامة ولد أجاي ونزاهته؛ فهو الوزير الوحيد الذي كان الرئيس السابق يقول عنه لرجال الأعمال: "المختار ولد أجاي اشترط عليّ عدم التدخل في قراراته المتعلقة بالضرائب والتسيير المالي". ورجال الأعمال يعلمون هذه الحقيقة جيداً، كما يعلم بعضهم كيف طردهم عندما حاولوا إغراءه بالرشوة لحماية شركات أجنبية، وكيف كاد يسجن بعضهم ممن يعرفون أنفسهم تماماً.

تدرك المجموعة النافذة اليوم أن الجميع بات يسدد ضرائبه بانتظام في عهده، وأن المختار رجل لا يحابي أحداً ولا يتستر على متجاوز ولو كان شقيقه.

أخي النائب بيرام الداه أعبيد، لن تستطيع الهيمنة على المشهد السياسي بالتقوّل والفبركة ضد شخصٍ عُرف بالصرامة، الصراحة، والصدق. إن فخامة رئيس الجمهورية يعلم صدق هذا الرجل تماماً؛ فالوزير الأول لا يملك بنكاً ولا أسواقاً، بل يكرس جهده مع رئيس الجمهورية لتأسيس دولة القانون، وإرساء العدالة الاجتماعية، ومحاربة المسلكيات الفاسدة والشائعات.

إن حرب الإصلاح هذه باتت تشكل خطراً على مشروع بيرام الداه أعبيد، مما دفعه للتهجم والمغالطة محاولةً منه لتضليل الرأي العام—وهو الرأي العام الذي اكتشف أسلوبه وأسلوب كتيبته في الخارج؛ تلك الكتيبة التي تسببت في التضييق على مناصريه، اخي بيرام وكنت سبباً في تجريد النائبتين من عضويتهما البرلمانية جراء الانقياد لأفكاره وإملاءاته.

بتاريخ:15/10/2026

عالي أماهنه/المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

15 October 2026