تجردٌ في المواقف ورداً على حملات التشوية والتأويل

كم مرة تم استهدافي وتحريف ما أكتبه عن بعض الفئات السلوكية التي دخلت مجتمع الحضر بأساليب بدائية (ما يُعرف بالقول السائد بـ: "آسواقه"، والتقول، والفبركة، و"حك أنحاس")!
إخوتي الأعزاء، وأصدقاء الصفحة:
أؤكد لكم أنني لست ممن يلمزون إخوتهم أو يستهدفونهم، بل أكتب بتجرد تام. لكن هناك من جعلوا من هذه الأساليب الدنيئة وظيفة لهم، وهم السبب الرئيس في إخفاقات المجتمع؛ إذ كان الأولى بهم التضحية لتقريب وجهات النظر بدلاً من زرع الفتن.
وليعلم الجميع—خاصة من يلقبون أنفسهم بالنخب وهم في الحقيقة من "القتّاتة"—أنني لست ممن يسيئون لإخوتهم، ويكفيني حلمي وسكوتي عنهم.
التدوينة الأخيرة التي كتبتُ فيها تهنئة للأخ المفوض/ محمد دحيدغلقاسم ، كتبتُها بملء إرادتي وفي منزلي وحدي (كما هي حال معظم كتاباتي بين منزلي وسيارتي)، ولله الحمد والمنة أنني رجل أمتلك حرية رأيي واستقلالية قراري، ولا أتحرك بتوجيه من أحد.
تاريخي معروف في النضال والمواقف المستقلة منذ أيام الإضرابات بالثانوية الوطنية والتجارية والمعهد العالي للتقنيات (CST)، إلى تشريدي بسبب مواقفي والحكم علي 12سنة غيابيا "محكمة واد الناقة للفرسان شاهدة بالجريدة الرسمية ومع ذلك، كم مرة حاول هؤلاء التفرقة بيني وبين إخوتي والمسؤولين؟ فعلوها سابقاً مع الوزير الأول الأسبق يحيى ولد حدمين، وحاولوا مع الدكتور مولاي، ومع الوزير ولد احويرثي، ومع المعالي محمد أحمد ولد محمد الأمين (ولد احويرثي)، وقبلهم مع السيد محمد ولد أحمد سالم ولد محمد رارة سابقا ، ومع النائب سيدي محمد السيدي .
وليعلم الجميع أن عالي أماهنه يقف مبدئياً ضد أي استهداف شخيص، ويرفض حكايات الكواليس والتأويل الفاسد ("قصص لخيام وحك انحاس")، وأنا ماضٍ في محاربة هذا الأسلوب المنحرف، مستحضراً الحديث النبوي الشريف: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ».
وفي هذا السياق، أود أن أشيد بأتصال السيد النائب محمد المختار ولد الطالب النافع، الذي كان جريئاً وصادقاً كل الصدق في معرفته بي. أشكره وأقدر فيه تواصله المباشر دون تردد أو انكماش كما يفعل البعض؛ فالتواصل المباشر هو السلاح الأنجع لمواجهة النميمة والقتاتين، عملاً بقوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.
بتاريخ : 12/10/2026
عالي أماهنه/ المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة